السيد علي الحسيني الميلاني
67
نفحات الأزهار
فهو - إذا - يعترف بدلالة الحديث على الإمامة . وأين هذا الكلام مما ذكره في هذا المقام ؟ وهل هذا إلا تناقض يا أولي الأحلام ! 3 - اعترافات تلميذه الرشيد بدلالة الحديث وكما اعترف ( الدهلوي ) بدلالة الحديث على الإمامة والخلافة ، كذلك تلميذه رشيد الدين الدهلوي . . . اعترف في غير موضع بدلالة الحديث على ذلك ، من ذلك قوله في ( إيضاح لطافة المقال ) : " إن هذا الحديث بنظر أهل السنة من جملة الأحاديث الدالة على فضائل باهرة لأمير المؤمنين ، بل هو دليل على صحة خلافة ذاك الإمام ، لكن من غير أن يدل على نفي الخلافة عن الغير ، كما صرح به صاحب التحفة حيث قال . . . " . وحاصل الوجوه المستخرجة من كلام الرشيد الدهلوي هو الاعتراف بدلالة الحديث على الإمامة والخلافة ، وأن هذا هو مذهب السنة ، وقد نقل كلمات الدهلوي في ( التحفة ) شاهدا على ما ذكره واعترف به . . . قال : " ومعاذ الله من إنكار دلالة هذا الخبر على أصل الخلافة " . هذا ، ولا يخفى أن دلالة الحديث على الإمامة ، هذه الدلالة التي اعترفوا بها ، مطلقة غير مقيدة بقيد ، فتقييدهم إمامته عليه السلام بالمرتبة الرابعة جاءت بدليل منفصل مزعوم من قبل القوم ، وذاك بحث آخر . . . 4 - اعترافات والده بدلالة الحديث على الإمامة واعترف - بحمد الله وفضله - والد ( الدهلوي ) أيضا بدلالة الحديث على الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . في كتابيه ( إزالة الخفا ) و ( قرة العينين ) .